منتديات الدار داركوم
لوحة تحكمك الخاصة التسجيل معنا والتمتع بكافة مميزات عضوية الاقامة في الدار العودة الى الصفحة الرئيسية شبكة ومنتديات الدار داركوم ,,بيتك على الانترنت   الدخول الى الشبكة اتصل بادارة الموقع عالم من المعرفة شاركنا ارائك وما تحمل في جعبتك من معرفة

القران الكريم مركز التحميل الالعاب  الافلام  التلفزيون  معرض الصور الفيديو  الثيمات توبيكات  دليل المواقع التحميل من اليوتيوب احوال الطقس

مسابقات ومواضيع مميزة : مسابقة قرأت في الدار | مسابقة مطبخ الدار | مسابقة الموضوع المميز | افضل برنامج في الاسبوع |افضل شرح في الاسبوع | جريدة الدار

هذه الرسالة تفيد بأنك غير مقيم معنا. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا

العودة   منتديات الدار داركوم > القسم الثقافي > الدار الاسلامي

الملاحظات


الدار الاسلامي





إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-29-2008, 11:49 PM   رقم المشاركة : [21 (permalink)]
مراقب القسم الثقافي
الصورة الرمزية firasiose
 

firasiose will become famous soon enoughfirasiose will become famous soon enough

firasiose غير متواجد حالياً
افتراضي رد: حربنا ضد المواقع الاباحية و الثقافة المنحلة من هنا تبدأ

بارك الله فيك و أمل أن يتأثر من يشاهد هذا الفلاش



التوقيع:




 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-30-2008, 12:04 AM   رقم المشاركة : [22 (permalink)]
مراقب القسم الثقافي
الصورة الرمزية firasiose
 

firasiose will become famous soon enoughfirasiose will become famous soon enough

firasiose غير متواجد حالياً
افتراضي رد: حربنا ضد المواقع الاباحية و الثقافة المنحلة من هنا تبدأ

لذة نهايتها مرة

وجدوا نفسيهما وجهاً لوجه مع الرغبة الشرسة التى أطاحت بمقاومة الحرمان ، وصرعت على الجانبين الصمود الذى يجب أن يكون ، وانتصر الضعف البشري سمة تلك المرحلة من العمر ..
تحت ضغوط لها قسوة ، ولا قوة تبطن بالصبر الذى لايرى على مد البصر بصيص أمل .. التعاسة بكل أنواعها .. مجتمعة ومنفردة والآلام فى نخاع العظام تطبق عليها ، ويجرى القلق مع الدماء فى أوردتها يوشك أن يفجرها ، والذنب يتعاظم يدق أنحاءها . يقطع أحشاءها يتصاعد فى همجية إلى عظام رأسها لا تملك الشكوى ، وليس من حقها أن تستجير .. وتشكو لمن ؟ وتستجير بمن ؟ وهى الجانية ، والمجنى عليها .
حقيقة أن لها شريكاً ، ولكن أين الآن الشريك ؟ وحتى لو جاء أيستطيع أن يضع عنها شيئا من آلامها ؟ أو يحمل معها هذا العذاب الذى يبثه الشعور بالإثم المضاعف ثم يسد الأفق أمامها على مدى البصر ، ويغلق فى خاطرها أبواب الأمل فى الغفران ؟ فهى من شدة وطأته تستحي أن تسأل الله أن يغفره ‍‍.
إنها اللحظة التى تتمزق فيها شظايا بلا بقايا . فهى تستقبل فى كل ذرة من جسدها آلام المخاض .. أعظم الآلام تختلط بالفرحة لاجتياز تجربة المعجزة الإنسانية ، حيث تقذف المرأة من أحشائها ذلك الجنين الذى عاش الشهور فى بطنها وأقرب ما يكون إلى قلبها ناشراً وجوده فى كافة أنحائها ... !
لكنها دون الأمهات اللائي يعبرن أعظم لحظة فى حياة الأمهات .. تقتلع من كيانها مرارة الإحباط لذة الشعور بالوقفة المهيبة على أبواب الأمومة ..
فهذا القادم لا يجب أن يبقى فوجوده يتعارض مع بقائها على قيد الحياة فلا بد من محوه ، والقضاء على آثاره وعليها وحدها فعل ذلك وبيديها أن تزيل فلذة كبدها من الوجود! .
ورفعت فى محنتها وقمة آلامها وجهها إلى السماء تستنجد بها .. فلم تر صفاء السماء ، ولا نجومها ، وإنما شهدت الإثم يسد عليها الأفق .. فصرخت صرخة مكتومة تزحزح بها اليأس الذى ران عليها ، ورفضت أن تقنط من رحمة الله ، وأمعنت النظر بتحسس بصيص أمل فرأت مساحة ضيقة من السماء ، وسالت دموعها تطلب المغفرة لإنسان غلبته المعاصى فخاطب ربه بقلبه بعد أن أمسك الاستحياء بلسانه ! .
كان من الممكن أن تكون هذه اللحظات موجات من السعادة والأفراح الموزعة على أفراد العائلة التى تتكتم عنهم الآن آلامها وعذابها ـ ولكن ـ دائماً عديمة الجدوى حينما نأتي بعد الأوان ! .
كل الأمور كانت تمضي كما تتمنى ..
حينما ربطت بينهما جيرة المنطقة ، والحي ، ولأنه يرابط كل يوم أمام مدرستها الثانوية التجارية .. ثم يسير خلفها من بعيد لا يحاول أن يقترب منها أو يكلمها ، ولكنه استلفت نظرها حتى تعودت أن تبحث عن مصيرها فى المكان الذي يقف فيه .. كلما خرجت من المدرسة ، وهى فى طريقها إلى منزلها دون أن تجعل زميلاتها يفطن عما تبحث فإذا رأته اطمأنت وذات يوم لم تجده ، فأحست بأنها فقدت شيئا كان يريحها وفى اليوم التالي لم تجده وتكرر ذلك حتى نهاية الأسبوع ، وكادت تنسى لولا أنها فى أول يوم فى الأسبوع التالي رأته .. وابتسمت وحركت رأسها وعنقها والتفتت إليه كثيراً ، ورأت آثار ذلك سروراً على ملامحه ، وتخلصت من زميلاتها وسلكت طريقاً آخر فتبعها حتى صار بجوارها وقال لها دون أن تسأله أنه كان مريضاً وكان فى شوق إلى رؤياها وبادلته الحوار كأنهما يعرفان بعضهما منذ سنوات .. ! وتوالت اللقاءات وعرفت أنه مثلها حصل على دبلوم الثانوية التجارية ، وأمسك به والده فألحقه بوظيفة متواضعة في الحكم المحلي ، وصار موظفاً عمومياً .. ويشعر أنه مختنق بالمرتب الشهري ، فقد كان يأمل فى أن يبقى مع والده فى تجارة الموبيليا الشعبية لكن الأب يقول له " إن فاتك الميرى .." ! وكان المفروض ألا يحب وألا يتزوج إلا بعد سنوات خمس حتى يكون قد ادخر من مرتبه المتواضع ما يصلح مهراً أو شبكة أو ما يستعين به على الزواج لأن الوالد هو صاحب عدة أولاد وبنات ولا يمكنه أن يساعد إلا فى أضيق الحدود ، لكن لا يدري كيف تجرأ على الخروج عن البرنامج الذى أعده مع والده .. أكبر الظن وبعض الظن إثم أن فى ملامحها جاذبية أنثوية تدير العقول ، وفى عينيها شىء من الصعب أن يوصف فلا هو السحر ولا هو الهوى ولكنه خليط من هذا وذاك .. تحف به عزة جريحة ، وشموخ تحاول المذلة أن تخضعه .. قليلة الشحم واللحم ، غير أن جسمها متناسق .. منسجم التضاريس . كأنها قنينة عطر ، وكل ذلك كان مسئولاً عن خروجه على خطة حياته التي يمسك بطرفها ويمسك والده بطرفها الآخر .
ولما سألها عما إذا كان يمكن أن يذهب إلى بيتهم يخطبها أم لا ؟ ومتى ؟ .
فجأة امتلأت بالشجن وأحنت رأسها ، وركب صوتها حزن بارز الملامح قالت كلاماً جعله يتألم ،والعطف يتفجر منه ، ومسح دموعها أكثر من مرة ، ولولا أنهما فى مكان عام لاحتواها بين ذراعيه ليغطيها من الحزن الذى كان يأتيها من كل جانب .. ! .
قالت إنها تعيش فى بيتين ، تقضى النهار فى بيت أمها المتزوجة غير والدها ، وتقضى الليل فى بيت والدها ... تنفيذاً لاتفاق بينهما . فهو لا يريد أن يرى ابنته فى بيت رجل آخر ، ولم تعد أمها ترغب فيها بعد أن أنجبت من زوجها الآخر الأولاد ، والبنات .. هي أكبر إخوتها من هنا وهناك ، وكانت " دلوعة " الجميع إلى أن وقعت الواقعة ، وطلقت والدتها .. كانت وقتها دون العاشرة .. ثم توالت المحن ، وتزوج والدها امرأة مطلقة ولها ولد غير صالح للحياة رسب فى الثانوية العامة ، وهجر التعليم إلى الشارع ، واستهواه الشارع والجلوس على المقاهي ، واخترع عملاً له ، ولأصدقاء له مثله هو جمع إتاوات من الحوانيت والمقاهي ، والذين يقيمون الأفراح أو سرادقات العزاء ، ومن لا يدفع يغيرون عليه ..الغريب فى الأمر أن والدته فخورة به ، وقد سيطرت على الحارة هى الأخرى ، وعلى والدي .. وهى تنوي أن تزوجني له . لكن والدي يقف فى صفي . الا أننى أعيش فى رعب ، وعندما أنام فى غرفتي كل ليلة لابد أن أغلقها من الداخل بالمفتاح . وسوف أدبر لك لقاء مع والدي فى الخارج لإنها لو عرفت فسوف تعرقل الزيجة بأي شكل ، وتحيل حياة والدي إلى لون الهباب .. !
ولم يدر إذا كانت صراحتها تلك جعلته يتمسك بها أكثر أم جعلته يفكر فى التراجع ، وقبل أن يتخذ موقفا . دفعه عطفه على معاناتها التى لا يد لها فيها أن يذهب معها إلى الأب ، ويخطبها منه ، وعلى أن يذهب معها أيضا إلى والدتها التى رحبت وأصرت على أن يكون إعلان الخطبة عندها ، ومن حق الأب أن يشهد الحفل أو لا يشهد وذهبا معاً فاشتريا " الدبلتين " وأعلنت الخطبة .
وانطلقا سوياً اذا تأخرت ليلاً تقول لوالدها أنها كانت عند أمها ، وإذا لم تظهر نهاراً تقول لأمها أنها كانت عند والدها .. وأتاح لهما ذلك أن يوغلا فى التواصل والتنقل فى بيوت الأصدقاء والصديقات ..!! وانطلق الجميع يبحثون عن مسكن للخطيبين وقبل والده أن يختصر البرنامج وأن يساعده بالقدر الذى يستطيعه .
وتحت مظلة الخطبة أتيحت لهما اللقاءات المتعددة ، والمختلفة ، والتى جعلتهما وجهاً لوجه مع الرغبة التى أطاحت بمقاومة الحرمان ، وصرعت على الجانبين الصمود الذى يجب أن يكون .. لكنه الضعف الذى يعتري بعض أصحاب هذه المرحلة العمرية تحت ضغوط من ظروف حرمان لها قسوة وقوة تطيح بالصبر الذى لا يرى على مد البصر بصيص أمل قادم فينتظرونه . أو على بعد فيسيرون نحوه ! .
أسابيع وأعلن الخطأ أنه قادم غير عابىء بما حوله من محاذير ، وفى كل يوم يؤكد نفسه وثقلت الهموم عليها فاعترفت لأمها ، ولطمت على خديها ، وذهبا سوياً إلى الخطيب الذى قال إنه على استعداد لكل ما يجعل الزواج واقعاً .
لكن أين السكن ؟ والأثاث ممكن أن يأخذه من والده ..
وأخفت الأم ، وأخفت هى عن الأب أسير زوجته حتى لا تصله الكارثة .. وانطلقوا جميعاً يبحثون عن مأوى ولكن هيهات .. !
وانهمكوا جميعاً فى البحث .. يبحث هو عن سكن .. وأمها تبحث عن وسيلة تخلصها من هذا العار القادم ، وهى فزعة . ملهوفة تسافر مع خواطرها ، وتعود مع أحزانها قلقة من الموت مرة ، ومن العار ألف مرة .. والأيام تتساقط ولا أمل فى العثور على سكن ، ولا فى إجهاض الجنين . الذى أصبح عصيا على الاجهاض ورفض كل طبيب أن يقدم فالخطر يهدد الأم ، والجنين معاً .
واستسلمت ، وهى تهوى إلى قاع اليأس .. تنتظر البلوى والخلاص .. ! خرج الأمر من أيديهم ..
وقبل أن ينتهى الشهر التاسع .. فوجئت وهى وحدها فى غرفتها بآلام المخاض .. وربطت على أعصابها بصبر لم تعرف من أين جاءها ، وحمدت ربها أنه لا أحد فى البيت غيرها ، لا تريد أن يشهد فضيحتها أي مخلوق ، والألم يدق عظامها بين الحين ، وتشعر أن روحها تخرج من أسفلها ، وتخرج منها صرخة ألم متأججة ، فتدفن وجهها فى وسادة ، وهى على يقين أنها تموت رويداً رويداً ، وشق الجنين طريقه ، وتمزق شىء أسفلها دق عظام فخذيها ، وغالبت الإغماء حتى تقوى على قذف الجنين من بطنها ، وانتصرت للطفل الذى صار حياة تتحرك تحتها .. يحاول فى إصرار أن يصرخ ، ومدت يدها فى جنون تكتم صرخاته ، وصرخاتها هي والآلام قد ذهبت مع الصراع بكل عقلها إلى حيث لا تدري ...!! .
وخيل لها أنها غابت عن الوعي لحظة أو لحظات ..!! .
وحينما عادت من الإغماء .. وجدت نفسها خرجت من ورطة أصغر إلى ورطة أكبر فقد كان الطفل لا يصرخ ولا يتنفس ، وقد خرج من الحياة التى كان على أبوابها ، وقامت للتخلص من الكارثة فى سذاجة ..
فقد لفت المولود ، وكان " أنثى " فرغم ما هي فيه إلا أنها حرصت على أن ترى النوع ، وحملتها فى ملابس قديمة واتجهت إلى " المنور " وألقت بها ، وعادت إلى الفراش لتزيل كل الآثار . لتوهم الجميع أنها مريضة فقط *!! .





التوقيع:




 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-05-2008, 06:10 PM   رقم المشاركة : [23 (permalink)]
مقيم مميز
الصورة الرمزية Jihad
 

Jihad will become famous soon enough

Jihad غير متواجد حالياً
B16 رد: حربنا ضد المواقع الاباحية و الثقافة المنحلة من هنا تبدأ

بسم الله الرحمن الرحيم
كيف نقاوم إغراء المواقع الإباحية ؟
الدكتور رياض بن محمد المسيميري
الحمد لله وبعد .
من خلال بعض ما يردني من استفتاءات الشباب, أو من خلال بعض الحوارات الصريحة مع غيرهم من الفتيان ؛ لمست حجم المعاناة التي يواجُهها هؤلاء المتطلعون إلى حياة الفضيلة والشرف إزاء التيار الإباحي العارم الذي أصبح في متناول اليد خصوصاً عبر الانترنت ، المزدحم بملايين المواقع الإباحية الهدامة ، والتي ما أن يحجب نزرٌ يسير منها إلا ويفتح أضعافه بطرق ماكرة خبيثة ..
وللأسف الشديد فقد وقع الكثيرون في شَرَك تلكِ المواقع المدمرة ، بل أصبح بعضهم صرعى الإدمان القاتل لمشاهد العري والفاحشة .. أحياناً بقصد بدافع الفضول واكتشاف المجهول !!
وأحياناً بلا قصد عن طريق بريد ( الهوتميل أو الياهو ) أو غيرهما من الخدمات البريدية عبر الشبكة ..
وفي هذه الكلمة العَجْلَى أضع بين يدي الشباب بعض الخطوات والحلول العملية لتجاوز هذه المشكلة والتغلب عليها


.1- عدم استخدام الشبكة العنكبوتية أساساً إلا عند الحاجة, فالشبكة سلاح ذو حدين أحدهما : نافع والآخر ضار فإن لم تكن ثمة حاجة لبحث علمي, أو قراءة لمقالة, أو متابعة لأخبار , أو مشاركة في منتدى خيّر أو نحوها, فما الداعي للتصفح والاقتراب من مواقع الفتن ؟
2- عدم فتح الرسائل المجهولة المصدر لأنّ أغلبها إما إباحية ، أو حاملة لفيروسات مدّمرة للجهاز, أو دعاية مُضيّعة للوقت والمال والجهد .
3- اجتناب استخدام (النت) قدر الإمكان في أوقات الخلوة ؛ لأنّ الشيطان سيجدها فرصة للوسوسة وتهييج العزم نحو البحث عن المواقع الإباحية, وبعبارة أخرى إذا كان من عادتنا التصفح في وقت ما, فليكن ذلك ونحن بحضرة الآخرين من أهل البيت .
4- اجتناب التصفح حال الشعور بالشهوة ، فإنّ بعض الشباب – هداهم الله – تثور الشهوة في صدره قبل فتح " النت " فيبادر إليه بدعوى قراءة أخبار, أو مطالعة بريده , أو مشاركة في منتدى , فلا يلبث أن يتنقل إلى موقع إباحي موهماً نفسه أنه انساق إليه – قدراً – لا قصداً !!
5- اجتناب استخدام محركات البحث مثل (قوقل) وغيره في البحث عن موضوعات ذات صلة بالجنس ولو على سبيل (الاستفادة !) التي قد يدعيها البعض ضحكاً على أنفسهم !!
6- تجنب أصدقاء السوء سوء في المدرسة أو الحي لأنهم غالباً ما يكونون سبباً في تبادل المعلومات حول النت .. وعناوين المواقع الإباحية على الشبكة .. ولئن يبقى الشاب بلا أصدقاء خير له من أن يصادق من يزين له الفاحشة ويحببها إليه !!
مع أن الفئات الخيّرة من شباب المدارس والحلق متواجدون بكثرة والله الحمد .
7- وضع الجهاز في مكان عام في البيت, كالصالة, أو غرفة الطعام .. وعدم إغلاق الأبواب .. ووضع الجهاز بجهة معاكسة لباب الحجرة بحيث يكون المتصفح قد جعل الباب خلف ظهره, ممّا يجعله بعيد التفكير عن تصفح مواقع إباحية حياء من الداخل فجأة !
8- استصحاب مراقبة الله عز وجل واستشعار اطلاعه على العبد في حركاته وسكناته, ودعائه بصدق وإخلاص أن يجنبه أسباب الفتنة والشر !
9- يُفضل أن تكون افتتاحية الشاشة الترحيبية آية قرأنية أو حديث من آيات وأحاديث الوعيد وبصورة مكبرة تملأ الشاشة ,, أو حكمة مؤثرة أو جملة معبّرة . أو صورة مقبرة أو نحو ذلك على أن تُغير هذه الافتتاحية كل أسبوع أو عشرة أيام لئلا يُصاب المتصفح بتبلد إحساس تجاهها !!
10- من المستحسن أن يكون على المكتب عدد من كتب الأحاديث وكتب العلم حتى يأنف المتصفح من مطالعة مواقع إباحية إجلال للحديث الشريف وعلوم الشريعة!
11- من المُفضّل قراءة وجه أو وجهين من القرآن الكريم قبل تصفح " النت " ترقيقاً للقلب ، وطرداً للوساوس والشياطين !
12- زيارة المقبرة كلما ثارت في نفس الشاب الشهوة بدلاً من التوجه إلى النت ففيها العظة والذكرى !
13- الابتعاد عن المثيرات من الأسواق, والحدائق العامة ، ونحوها ، وهجر القنوات والمجلات وغيرها, وهذا منهج عام في الحياة تجفيفاً لمنابع الشهوة والإثارة !
14- السعي الجاد إلى تحصين النفس بالزواج الشرعي وبذل كل الوسع لتذليل العقبات التي تعترض إتمامه, والله المسؤول أن يعيننا ويسددنا ويحفظنا ويعفنا !!

copy::


التوقيع:


 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-05-2008, 06:20 PM   رقم المشاركة : [24 (permalink)]
مقيم مميز
الصورة الرمزية Jihad
 

Jihad will become famous soon enough

Jihad غير متواجد حالياً
افتراضي رد: حربنا ضد المواقع الاباحية و الثقافة المنحلة من هنا تبدأ

فلاش نهاية رائد

تشغيل الفلاش من هنا


التوقيع:


 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-05-2008, 06:25 PM   رقم المشاركة : [25 (permalink)]
مقيم مميز
الصورة الرمزية Jihad
 

Jihad will become famous soon enough

Jihad غير متواجد حالياً
افتراضي رد: حربنا ضد المواقع الاباحية و الثقافة المنحلة من هنا تبدأ



التوقيع:


 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المواقع, المنحلة, الاباحية, الثقافة, تبدأ, حربنا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: حربنا ضد المواقع الاباحية و الثقافة المنحلة من هنا تبدأ
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحملة الاسلامية ضد المواقع الاباحية الغمرى الدار الاسلامي 8 11-21-2008 10:10 PM
برنامج( أول أمان) لحجب الصور الاباحية YamenBA دار برامج الكمبيوتر والانترنت 2 10-19-2008 12:08 AM
هل تبخل على والديك .................................. مملكة الجوري الدار الاسلامي 9 07-14-2008 11:02 AM
••°••!! الأشياء التي تبدأ بعد النهاية !! •°••° rida الدار العام 8 07-11-2008 10:20 PM
ليلي علوي تبدأ تصوير فيلمها الجديد تانجو مانجو امير الليل صالة السينما العربية 1 11-08-2007 10:51 PM

 search engine list sitemap_index.xml.gz Sitemap.html خريطة المنتدى  

  

ملاك غير

دليل

نص

نص

نص

نص

نص

نص



الساعة الآن 05:34 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 TranZ By Almuhajir
كل الحقوق محفوظة لمنتديات الدار دار كوم