بسم الله الرحمن الرحيم
أشكرك حلم على إتاحة الفرصة لمشاركتكم ... ولكن كانت أفكر كيف ابدأ معك القصة
وهذه بداية القصة .............
عاشت مينا مع جدتها بعد أن مات والدها في رحلة بحرية كانت فتاه جميلة هادئة لكن حياتها كانت شاقة فهي ترعى جدتها وتقوم بالعمل كبائعة وذلك لتأمين قوت يومهم وكان يقطن بالقرب من منزلهم بيت في غاية الجمال يكشف على العديد من البيوت يسكنه رجل غني جدا يدعى جاد يحبه الناس لكرمه وعطفه ولكنه لم يفكر في الزوج يوما إلى أن بدأت والدته في الإصرار عليه لحبها له ورغبتها في أن ترى لها حفيد وشعرها المتواصل بالتعب والإعياء.
فقرر أن يختار شريكة حياته بنفسه وكان يراقب مينا منذ زمن مضى فقد ملكت قلبه وعقله فكان يرى فيها الطهر والصدق والصبر وعلم عنها كل شيء يوما أجتمع عند جاد كل أكبار رجال البلدة والأقارب وذلك لإخبارهم عن قراره بالزوج ولكنه ترك أمر العروس سراٌ فلم يكن يحب أن يتدخل في اختياره أحد وحدد موعد الزواج وكل هذا ومينا لا تعلم بما يجري حولها .
في اليوم السابق لموعد الحفل ذهب جاد إلى منزلها وطرق الباب عدة طرقات قامت الجدة وفتحت الباب تعجبت من القادم رحبت به الجدة وقدمت له الشراب وقام وأخبرها برغبته في الزواج من حفيدتها وأراد منها أن تساعده وأخبرها بموعد الحفل وكان معروف بشهامته وكرمه بين الناس أخبرته بأن يبشر خيراً ..
أخبرت الجدة مينا بما حدث بينها وبين جاد في البداية كانت مينا تشعر بالخوف فهي جدا فقيرة ولا أحد يعينها على التحمل غير وجود جدتها معها لكن عند حضوره في اليوم الثاني وتقديم خاتم الزواج أمام الجميع أحست بالفرح .. بعد أن تمت مراسيم الفرح غادرت منزلها إلى منزل زوجها وفي كل يوم يزداد حبهما لبعضهما البعض وفي يوم من الأيام حملت مينا وكانت سعادة الجميع غامرة لحبهم لها و لجاد ولم تقصر معه مينا في أي أي شيء بل كانت تخدمه لليل نهار وتحتويه وبعد أن أنجبت مينا طفلتها شعر جاد بإهمالها له واهتمامها بالطفلة مما أغضبه كثيرا وغيرته الشديدة من أبنته
ماهو الاختبار الذي وضعه جاد لزوجته ليرى مدى حبها له ؟ما موقف مينا من زوجها ؟هل فعل ببنته شي ؟ هل سيفترقان ؟ الأسئلة كثيرة لكن ما هي توقعاتكم لتكملة القصة .................