يحاسب نفسه ماذا خسر وماذا كسب لقد تعلم لاول مرة كيف يكسب نفسه تعلم لاول مرة كيف يكون الحب وجد لاول مرة في حياته الطريق الذي ضل عنه سنوات طول ان لم يخسر شيء الا الندامه والضياع لقد خسر هما كان يعيق قلبه عن الطريق
لقد علم انه قد كسب بهذا الحب كل شيء ولم يخسر شيء ابد لقد كسب كل شيء
وجاء اليوم التالي يوم الخطوبه ذهب الحفل ولكنه لم يكن زائر الحقد والغل بكل كان زائر المحب الذي ذاق معني الحب حقا لقد ذهب ليعبر عن اوفي صور الحب الحبيب الذي يتمني لمحبوبته السعاده فحسب يتمناها لها بكل جوارحه بكل كيانه فنظر اليها نظرة تكاد تملا الكون بكل معاني النسانيه والحب الصادقة ثم الفت ظهره وذهب فلمحته هي بطرف عينها وكان فيضان الحب الذاخر قد فاض الي قلبها فاحست انها تحبه كيف ذلك لاتدري ولاكنها تحبه يالك ايها القدر مذا بك ولكن كيف لها ان تتصرف فاليوم يوم خطوبتها ماذا تفعل لاتدي
انه ذهب ذهب وبسمه رقيقه تملا وجهه نظرة المحب فاذا به وهو يعبر الطريق بسياره مسرعه تطيح به انه في المستشفي بين الحياه والموت ولكن يا لك من قدر فان حبيبته هي ايضا في الحجرة المجاوره لا يفصل بينهما الا هذا الحائط فهي الاخري قد اصتضمت سيارتها وخطيبها وسياره اخري وهي ايضا في حاله خطرة
الكل في صمت والقدر يباغت كل الموجودين الصمت يخيم علي المكان ولكن فجأة خرجت الممرضة من حجرة عمر وهي تصرخ لقد مات المصاب نعم لقد مات عمر واذا ببضع لحظات بالحجرة الاخري الممرضة تصرخ لقد ماتت المصابه لقد لحقته هي الاخري ليجتمعا الحبيبين ليلعب دورا اخر ليجمعهما سويا في الحياه الابديه لينطبق عليهما قول الرسول صلي الله عليه وسلم واثنان تحابا في الله تجمعا عليه وتفرقا عليه في جناته العلي
تـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــمت
نهايه مأساويه ومفرحه ايضا هذا رايي في النهايه ويارب يعجبكم زي ما هو عجبني تحياتي الحلم
شكر بنت المحميد علي التواجد الجميل